التخطي إلى المحتوى
مطبات 
واتساب تحظر ميزة سكرين شوت

قالت تقارير إعلامية إن النسخة الجديدة من تطبيق التواصل الفوري “واتساب” سيشهد اختفاء ميزة “لقطة الشاشة” أو كما يعرفها كثيرون بـ”سكرين شوت” أي أن واتساب تحظر ميزة سكرين شوت.

وذكر موقع ” WABetaInfo” التقني بأن النسخة التجريبية للتطبيق المخصصة للهواتف الذكية التي تعمل بنظام “أندوريد” ستمنع المستخدمين من التقاط صورة لشاشة التطبيق التي تحتوي المحادثات.

وأوضح الموقع أن الميزة الجديدة لا تزال قيد التطوير لدى الشركة المسؤولة عن تطبيق “واتساب” ، ولم يفصح الموقع عن الآلية التي سيتبناها التطبيق في سبيل منع التقاط صور شاشة المحادثة، إلا أنه ذكر أنه سيتوجب على المستخدم أن يفعّل الميزة الجديدة، وبعدها لا يمكن للهاتف أخذ لقطة للشاشة.

ويعتقد كثيرون أن إضافة هذه الميزة قد تغضب كثيرا من المستخدمين الذين يلجأون إليها كثيرا ، وكان تطبيق التواصل الفوري، الذي يستخدمه 1.3 مليار شخص شهريا، قد أضاف مؤخرا العديد من المزايا التي تعزز أمن المستخدمين، مثل اعتماد قفل التطبيق وفتحه بالبصمة، إلى جانب اعتماد مسح العين.

صفقة البيع الكبرى

يعد تطبيق واتساب من أهم تطبيقات المراسلة الفورية والأكثر إستخداماً علي مستوى العالم ،  وتقوم واتساب بعمل تحديثات دائمة من شأنها تلبية إحتياجات المستخدم بشكل أفضل في ظل المنافسة الكبيرة بين تطبيقات المراسلة السريعة، وشهد التطبيق الشهير عدة تحديثات وتحسينات بعد شراء شركة فيسبوك للتطبيق ، ورغم الصفقة التي جعلت منه مليارديرا دعا بريان أكتون أحد مؤسسي واتساب مستخدمي فيسبوك إلى حذف التطبيق، والتوقف عن استخدامه، وذلك بعد خمس سنوات من بيع واتساب إلى عملاقمواقع التواصل الاجتماعي مقابل 19 مليار دولار.

وبصفته أحد المتحدثين الضيوف في برنامج Computer Science 181، وهو فصل دراسي يركز على التأثير الاجتماعي والمسؤوليات الأخلاقية لشركات التكنولوجيا، أشار أكتون (47 عامًا)، وهو خريج جامعة ستانفورد إلى خلفيات قراره المصيري ببيع واتساب لفيسبوك عام 2014.

وبعد صفقة البيع، استمر كل من أكتون وزميله المؤسس جان كوم في “الإشراف” على أعمال واتساب، وذلك تحت مظلة فيسبوك.

وفيما يتعلق بالبيع إلى فيسبوك، قال أكتون أنه وجان كوم ضاقا ذرعا، وفكرا في مواصلة ما اعتادا على فعله، لكن بإدخال وسيلة لتنويع الإيرادات.

كان أكتون يريد الاستمرار في فرض رسوم بسيطة على مستخدمي تطبيق واتساب، مثلما فعلت الشركة في أيامها الأولى، وذلك في إطار رؤيته لطرح بديل مادي عن إعلانات فيسبوك التي تحلل بيانات المستخدمين وتقدمها للمعلنين.

وأمل أكتون وجان كوم في أن تتحقق غايتهما بدون اختراق خصوصية وأمن المستخدمين، على عكس فيسبوك، وهذا ما جعله يدعو المستخدمين إلى حذف التطبيق.